الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
336
نيايش در عرفات (فارسى)
الهِي انَّ الْقَضاءَ وَ الْقَدَرَ يُمَنِّينِي ، وَ انَّ الْهَوى بِوَثائِقِ الشَّهْوَةِ اسَرَنِي ، فَكُنْ انْتَ النَّصِيرَ لِي حَتّى تَنْصُرَنِي وَ تُبَصِّرَنِي ، وَ اغْنِنِي بِفَضْلِكَ حَتّى اسْتَغْنِيَ بِكَ عَنْ طَلَبِي . انْتَ الَّذِي اشْرَقْتَ الْانْوارَ فِي قُلُوبِ اوْلِياءِكَ حَتّى عَرَفُوكَ وَوَحَّدُوكَ ، وَ انْتَ الَّذِي ازَلْتَ الْاغْيارَ عَنْ قُلُوبِ احِبَّاءِكَ حَتّى لَمْ يُحِبُّوا سِواكَ ، وَلَمْ يَلْجَئُوا الى غَيْرِكَ ، انْتَ الْمُونِسُ لَهُمْ حَيْثُ اوْحَشَتْهُمُ الْعَوالِمُ ، وَ انْتَ الَّذِي هَدَيْتَهُمْ حَيْثُ اسْتَبانَتْ لَهُمُ الْمَعالِمُ ، ماذا وَجَدَ مَنْ فَقَدَكَ ، وَ مَا الَّذِي فَقَدَ مَنْ وَجَدَكَ ، لَقَدْ خابَ مَنْ رَضِيَ دُونَكَ بَدَلًا ، وَلَقَدْ خَسِرَ مَنْ بَغى عَنْكَ مُتَحَوِّلًا ، كَيْفَ يُرْجى سِواكَ وَ انْتَ ما قَطَعْتَ الْاحْسانَ ، وَكَيْفَ يُطْلَبُ مِنْ غَيْرِكَ وَ انْتَ ما بَدَّلْتَ عادَةَ الْامْتِنانِ ، يا مَنْ اذاقَ احِبَّاءَهُ حَلاوَةَ الْمُؤانَسَةِ فَقامُوا بَيْنَ يَدَيْهِ مُتَمَلِّقِينَ ، وَ يا مَنْ الْبَسَ اوْلِياءَهُ مَلابِسَ هَيْبَتِهِ فَقامُوا بَيْنَ يَدَيْهِ مُسْتَغْفِرينَ ، انْتَ الذّاكِرُ قَبْلَ الذّاكِرِينَ ، وَ انْتَ الْبادِي بِالْاحْسانِ قَبْلَ تَوَجُّهِ الْعابِدِينَ ، وَ انْتَ الْجَوادُ بِالْعَطاءِ قَبْلَ طَلَبِ الطَّالِبِينَ ، وَ انْتَ الْوَهَّابُ ثُمَّ لِما وَهَبْتَ لَنا مِنَ الْمُسْتَقْرِضِينَ . الهِى اطْلُبْنِي بِرَحْمَتِكَ حَتّى اصِلَ الَيْكَ ، وَ اجْذِبْنِي بِمَنِّكَ حَتّى اقْبِلَ عَلَيْكَ . الهِي انَّ رَجائِي لا يَنْقَطِعُ عَنْكَ وَ انْ عَصَيْتُكَ ، كَما انَّ خَوْفِي لا يُزايِلُنِي وَ انْ اطَعْتُكَ ، فَقَدْ دَفَعَتْنِى الْعَوالِمُ الَيْكَ ، وَ قَدْ اوْقَعَنِي عِلْمِي بِكَرَمِكَ عَلَيْكَ .